Samedi 09 Août 2008
 
تعزيز موارد البلديات
أعلنت المديرية العامة للضرائب، أول أمس، عن جملة من الإجراءات الجبائية الجديدة المقررة في إطار قانون المالية التكميلي 2008، تتعلق بالمراقبة الجبائية، تعزيز موارد الجماعات المحلية، تخفيض الضغط الجبائي على المؤسسات، تخفيض القيمة المضافة المفروضة على بيع الكمبيوتر المحمول، توسيع الإعفاء من الرسوم على الكتب وكذا الإعفاء الضريبي للعمال المعوقين.
وفي هذا الإطار، أشارت المديرية العامة للضرائب في بيان لها أول أمس إلى إدراج شكل جديد من المراقبة الجبائية أطلق عليه اسم "مراقبة ظرفية" يسمح لأعوان الإدارة الجبائية بإجراء مراقبة ظرفية محاسبية لضريبة أو مجموعة من الضرائب يقدم خلالها المعنيون بدفع الضرائب وثائق إثبات بسيطة تتمثل في الفاتورات وعقود ووصول الطلبات أو التسليم، وهذا لا يحرم الإدارة الجبائية من إمكانية القيام في وقت لاحق بمراقبة معمقة للمحاسبة والوقوف عند الفترة التي تمت مراقبتها.
وفي نفس السياق، تمّ إدراج إجراءات جبائية جديدة بهدف تعزيز الموارد المالية للجماعات المحلية تتمثل في تحيين أسعار الرسم الخاص المتعلق بالعقود والتراخيص العقارية المطبقة خلال تسليم رخص البناء، حيث الرسم يتراوح بين 1875 و50000. دج حسب قيمة البناء الموجه للسكن وبين 000 50 و000 150 دج للبناء الموجه للاستعمال التجاري أو الصناعي والتحصيص، حيث الرسم يتراوح بين 2000 و200.000 دج للتحصيص الموجه للسكن وبين 6000 و000.30 دج للتحصيص الموجه للاستعمال التجاري أو الصناعي بينما حدد بـ300 دج للمتر المربع لمساحة أرضية كل بناء يراد تهديمه. ويتراوح الرسم المطبق لدى تسليم شهادة المطابقة بين 1000 و000 12 دج بالنسبة للبناءات المخصصة للسكن و بين 6000 و20.000 دج للبناءات الموجهة للاستعمال التجاري أو الصناعي.
ولمواجهة نقص القيمة المترتبة عن انخفاض رقم الأعمال الخاص بنشاط نقل المحروقات عبر الأنابيب، تمّ إقرار رفع نسبة الرسم على النشاط المهني المطبق على هذا النشاط الذي ينتقل بالتالي من 2 إلى 3 بالمائة من رقم الأعمال فضلا عن تخصيص حصة تبلغ نسبتها 50 بالمائة من الضريبة على الدخل الإجمالي من صنف المداخيل العقارية لفائدة البلديات وتوسيع الضريبة الخاصة بالإقامة فيالعلاقات الثنائية تكتسي طابعا استراتيجيا الفنادق لتشمل كل البلديات ورفعها ليتراوح الرسم للشخص الواحد واليوم الواحد ما بين 50 إلى 60 دج دون أن تتجاوز 100 دج بالنسبة للعائلة الواحدة ويصل الرسم بالنسبة للفنادق المصنفة إلى 200 دج للشخص الواحد واليوم الواحد بالنسبة لفنادق من 3 نجوم و400 دج لـ4 نجوم و600 دج لـ5 نجوم.
على صعيد آخر، تمّ تحيين الضرائب الواجب دفعها للدولة أو الولاية أوالبلدية بشأن انجاز منشآت على أملاكها العامة بموجب تراخيص شغل الطرق لتتراوح المبالغ السنوية لهذه المستحقات بين 400 و100 ألف دج وفق عدد سكان البلدية، كما تستفيد البلديات أيضا من رفع حصص منتوج الرسم المخصصة لها في إطار تثمين المصادر المالية المحلية.
من جهة أخرى، استفاد المتعاملون الاقتصاديون من ترتيب جديد لتخفيف الضغط الجبائي وتبسيط الإجراءات، حيث تمّ إعادة تعديل كيفيات ومستويات الإخضاع للضريبة المطبقة على فوائد الشركات التي حددت نسبة الضريبة المطبقة عليها بـ19 بالمائة لنشاطات إنتاج الممتلكات والبناء والأشغال العمومية وكذا على النشاطات السياحية، وبنسبة 25 بالمائة بالنسبة لنشاطات التجارة والخدمات والنشاطات المختلطة عندما يسجل مستوى رقم الأعمال المحقق في مجال التجارة والخدمات أكثر من 50 بالمائة من رقم الأعمال خارج الضريبة.
وفي إطار النشاطات المتخذة من أجل دفع الاستثمار المحلي، تضمنت أحكام هذا القانون إلزام المؤسسات التي تستفيد من إعفاءات أو تخفيضات في الضريبة المطبقة على فوائد الشركة في إطار إجراءات دعم الاستثمار، إعادة إستثمار حصة الفوائد المعنية بهذه الإعفاءات أو التخفيضات في غضون 4 سنوات وذلك إبتداء من تاريخ انتهاء النشاط الذي تمّ رفع نتائجه إلى النظام المرجعي، وحذرت المديرية العامة للضرائب من أن عدم احترام هذه الأحكام سيؤدي إلى إعادة دفع الجباية إضافة إلى غرامة جبائية بنسبة 30 بالمائة.
ونظرا للآثار السلبية الناجمة عن تطبيق الضريبة على القيمة المضافة على تصدير الذهب مما أثر على خزينة المؤسسات المصدرة لهذا المعدن الثمين، أقر قانون المالية التكميلي 2008 إعفاء هذه الضريبة على عمليات تصدير الذهب وتخفيض حق الضمان المطبق على الذهب والفضة والبلاتين بنسبة 50 بالمئة قصد تخفيض التكلفة الجبائية على المواد المعدنية الثمينة وتشجيع المتعاملين على اللجوء إلى الصيغة الشرعية في مجال خدمات الضمان الذي ينتقل (حق الضمان) إلى 4000 دج (مقابل 8000 دج سابقا) لكل هكتوغرام بالنسبة لمنتوج الذهب وإلى 10.000 دج (مقابل 20.000 دج) لمواد البلاتين و150 دج (مقابل 300 دج) لمواد الفضة.
وأعلنت المديرية العامة للضرائب عن تخفيض نسبة الضريبة الجزافية الوحيدة من 6 إلى 5 بالمئة مع توزيع ناتجها بحدود 48,5 بالمئة بالنسبة لميزانية الدولة و1 بالمئة لغرف التجارة و0,5 بالمئة لغرفة الصناعات التقليدية والحرف و40 بالمئة للبلديات و5 بالمئة للولايات و5 بالمئة للصندوق المشترك للجماعات المحلية.
على صعيد آخر، تمّ تخفيض الرسم على القيمة المضافة المفروضة على عمليات بيع أجهزة الكمبيوتر المحمولة من 17 بالمئة إلى 7 بالمئة إلى غاية 31 ديسمبر 2009 وذلك لتشجيع العائلات على إقتناء هذا الجهاز.
واستفاد العمال المعوقون حركيا وذهنيا والمكفوفين والصم-البكم أيضا من رفع سقف الإعفاء الضريبي على الدخل الإجمالي من 15 ألف دج إلى 20 ألف دج، وشمل هذا الإجراء العمال المتقاعدين الذين تقل منحهم للنظام العام عن 20 ألف دج وذلك لدعم القدرة الشرائية لبعض الفئات الاجتماعية المعوزة و"تحفيز الطلب على بعض المنتجات".
وتمّ حسب نفس البيان إعفاء الإيرادات الآتية من حقوق دخول المتاحف الوطنية وحظائر الحيوانات من الرسم على القسيمة لتشجيع النشاطات الثقافية من خلال جلب المساعدات المختلفة لصالح الهياكل ذات الطابع الاجتماعي الثقافي. وتمّ بمقتضى قانون المالية التكميلي 2008، توسيع الإعفاء من جميع الحقوق والرسوم على الكتب والمؤلفات الموجهة للبيع في إطار كل المهرجانات والمعارض

يومية امســــــــاء ( 08/08/2008 )

 

L’actualisation des tarifs de la taxe spéciale sur les actes et permis immobiliers applicables lors de la délivrance des permis de construire, de lotir et de démolir ainsi que des certificats de conformité.
Ainsi, pour les permis de construire, la taxe variera entre 1 875 et 50 000 DA en fonction de la valeur de la construction à usage d’habitation, et entre 50 000 et 150 000 DA pour la construction à usage commercial ou industriel. Pour ce qui des permis de lotir, elle variera entre 2 000 et 200 000 DA pour le lotissement à usage d’habitation, et entre 6 000 et 30 000 DA pour le lotissement à usage commercial ou industriel. Quant à la taxe applicable aux permis de démolir, elle est fixée à 300 DA par m2 de la surface de l’emprise du sol de chaque construction à démolir. La taxe applicable lors de la délivrance du certificat de conformité, quant à elle, varie entre 1 000 et 12 000 DA pour les constructions à usage d’habitation, et entre 6 000 et 20 000 DA pour la construction à usage commercial ou industriel.
Sur un autre plan, les redevances dues à l’Etat, la wilaya ou la commune au titre de l’installation d’ouvrages sur leur domaine public en  vertu des permissions de voirie ont été également actualisées. Les montants annuels de ces redevances oscillent entre 400 et 100 000 DA en fonction de la population de la commune.
Les communes bénéficient également du relèvement des quotes-parts du produit des taxes qui leur sont affectées. Ainsi, la quote-part des produits de la taxe sur les huiles lubrifiantes passe à 50% (contre 35% auparavant), de la taxe sur les pneus neufs à 40% (contre 25%), de la taxe complémentaire sur les eaux usées industrielles à 50% (contre 30%), de la taxe d’incitation au déstockage à 25% (contre 10%), de la taxe sur les déchets liés aux activités de soin des hôpitaux et cliniques à 25% (contre 10%), et de la taxe complémentaire sur la pollution atmosphérique d’origine industrielle à 25% (contre 10%).
Il est à signaler que ce dispositif pour la valorisation des ressources financières locales s’ajoute à la mesure prévue par la LFC 2008 portant assainissement des dettes des communes évaluées pour la période de 2000 à 2007 à 22,9 milliards DA. 
 

publié par Equipe Blog dans: Economie

Calendrier

Septembre 2008
L M M J V S D
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          
<< < > >>

Commentaires

Recherche

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus